هل تُجزئ زكاة الفطر إذا أُخرجت قبل العيد بأكثر من أسبوع، وماذا يجب فعله إذا كانت لا تُجزئ؟
اختلف العلماء في وقت إخراج زكاة الفطر على ثلاثة أقوال:
1. القول الأول (الراجح): قبل العيد بيوم أو يومين، واستدلوا بحديث ابن عمر رضي الله عنهما. 2. القول الثاني: من أول شهر رمضان، وهو قول الحنفية والشافعية، واستدلوا بوجود أحد سببي الصدقة. 3. القول الثالث: من بداية الحول، وهو قول بعض الأحناف والشافعية.
ويرى الشيخ العثيمين أن زكاة الفطر أضيفت إلى الفطر لأنه سببها ووقتها، ووقت الفطر الحقيقي يكون بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، والرخصة في إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين فقط.
ويجوز دفع الزكاة لوكيل أو جمعية خيرية من بداية الشهر، بشرط أن يخرجها الوكيل قبل العيد بيوم أو يومين. فإذا أخرجتها قبل العيد بأسبوع بنفسك، فعليك إعادتها، إلا إذا كنت أعطيتها لوكيل ملتزم بإخراجها في وقتها الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13778
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13778
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي