بماذا يُنصح المسلم المقيم في ألمانيا حيال اختلاف توقيت صلاة الفجر (حوالي نصف ساعة) بين مسجدين سنيين في مدينته، أحدهما يوافق التقويم التركي؟ وهل يلزمه قضاء الأيام التي صامها إذا تناول السحور بعد أذان الفجر الأول وقبل أذان الفجر المتأخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في تحديد وقت والصيام معرفة العلامات الشرعية كطلوع الفجر الصادق. إذا تعذر ذلك، فلا حرج في التقاويم المعتمدة، بشرط أن تكون للبلد وأن يكون واضعوها من أهل العلم . من عمل بتقويم يطمئن لصحته لكون القائمين عليه من أهل العلم والديانة، فصلاته وصيامه صحيحان. العبرة في الصيام بدخول الوقت الذي يرفع فيه عادةً حسب التقويم، لا بصلاة أهل المسجد. فإذا أُمسِكَ اعتمادًا على تقويم يتأخر فيه أذان الفجر، معتقدًا صوابه، فالصيام صحيح ولا قضاء. يُنصح بالتحري للتقويم الأكثر موافقة للصواب، ويُحبذ أن يكون موافقًا لتقويم أم القرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163394
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163394
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي