العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ العلاقة الجنسية التي تمت بين العمة وابن أخيها -رغمًا عنها وهي في حالة نفسية، مستغلًا هو وضعها- زنا، وما سبيل التوبة وتصحيح هذا الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا بالمحارم من أشنع الجرائم ودليل على انتكاس الفطرة، ولا يهون من إثمه الاستدراج أو المرض النفسي إلا إذا أفقد الإدراك والإرادة. يجب المبادرة الصادقة بشروطها: الإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العودة، والبعد عن أسباب الفتنة، والإكثار من الأعمال الصالحة، وتقوية الصلة بالله، مع الستر على النفس وعدم ذكر الذنب لأحد، فالتوبة تمحو ما قبلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي