العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يتوجب على رجل أن يفعله تجاه ولده المصاب بالتوحد، والمقيم مع طليقته غير المسلمة في بلاد الكفر، ويرغب بالعودة لبلده الأصلي نهائياً، مع العلم أن طليقته ترفض السماح له بأخذ الولد، وعائلته لا تعلم بوجود هذا الولد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأب الإنفاق على ابنه ورعايته وتنشئته على الإسلام وتجنيبه الكفر، وقد قصرت في ذلك باختيار الزوجة، ثم بإهمال شأن الابن وتركه لأمه لتربيه على النصرانية. يجب عليك التوبة من تقصيرك، ومحاولة تدارك ما فات بالسؤال عن ولدك، وتحبيبه في الإسلام، وإدخاله مدرسة إسلامية، وتقوية صلتك به، ومحاولة أخذه معك بأي طريقة لإنقاذه من الكفر. كونك متزوجاً وعائلتك لا تعلم عن هذا الولد ليس عذراً لإهماله، فاتق الله وافعل ما بوسعك لإنقاذه، وإن اضطررت لتأخير سفرك فافعل. وإذا سافرت، عد إليه بين الحين والآخر ولا تفقد الأمل في إسلامه وصلاحه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191268
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي