العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الأب لإبقاء ابنه في بلد يكثر فيه الحرام، رغم رغبة الابن في العودة إلى بلده الأصلي وخوفه على نفسه من الوقوع في المنكرات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علم الأب أن بقاء ابنه في بلاد الكفر سيؤدي إلى فتنته دينيًا وارتكابه للمنكرات، فلا يجوز له إلزامه بالبقاء هناك ويأثم بذلك، ولا يجوز للابن طاعته، لأن "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". يجب على الابن التوبة ومحاولة إقناع والده بالانتقال إلى بلد مسلم، وإذا لم يوافق الأب، فالواجب على الابن الهجرة إذا استطاع، خاصة إذا كان يخشى على دينه الفتنة. وإن لم يستطع الهجرة، فعليه مجاهدة نفسه لترك المنكرات والابتعاد عن أماكن الفتنة، مع الحرص على بر والده والإحسان إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105224
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي