العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم رغبة الابن في العودة إلى بلده الأصلي، والبقاء في بلد الدراسة للزواج والاستقرار، عقوقًا لوالديه، مع العلم أنه لا ينوي التخلي عنهما ويخشى العودة لبلد تكثر فيه الرشوة والغش، ولا يرغب بالعمل مع والده بسبب خلافات سابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان بقاؤك مع والديك يؤنسهما ولا يلحقك مشقة في نفسك أو مالك، فمن الأفضل رغبتهما. أما إذا لحقتك مشقة أو ضيق عيش بالبقاء معهما، فلا مانع من إقامتك ببلد آخر لكسب الرزق، حتى لو لم يأذنا بذلك. ولكن يبقى النظر في حكم بالبلاد الكفرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66782
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي