أيهما على حق في الإجابة، أنتم أم الموقع الآخر، خاصة مع اختلاف الإجابات حول حكم تحدث الزملاء إلى الزميلات والعكس، واحتجاجهم بأن الحكم على الأمور لا بد أن يكون بدليل شرعي من الكتاب والسنة، واستدلالهم برد إحدى المسلمات على عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قضية المهور؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الاختلاط المنع والحظر، لأنه ذريعة للفساد، ووردت نصوص شرعية تمنع الاختلاط، وتأمر بالفصل بين الرجال والنساء، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية تؤكد على أن الاختلاط سبب للفتنة وتؤدي إلى الفواحش. وعلى ذلك يُحرّم الاختلاط إذا كان فيه خلوة، أو نظر بشهوة، أو عدم احتشام من المرأة، أو عبث ولهو وملامسة. ويجوز الاختلاط إذا كانت هناك حاجة مشروعة مع مراعاة قواعد الشريعة، مثل خروج المرأة مع فصل صفوف النساء عن الرجال، وتباعدهن عن الرجال. وقد اتفق العلماء على أن الاختلاط بين الرجال والنساء في غير المواضع التي استثناها الشرع، هو مدعاة للفساد ونزول العقوبات العامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96506
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96506
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي