العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاختلاط في المنزل والأسواق بضوابط شرعية، وما مدى صحة الاستدلال على جوازه بحالات مثل تعيين عمر لامرأة في السوق، أو جلوس النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة دون حجاب في بعض الدروس، أو الاختلاط في الحج والعمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص : الأصل في الشرع المباعدة بين الرجال والنساء الأجانب سدًا لذريعة الفتنة، ويدل على ذلك عدة أدلة: 1. الآيات القرآنية: منها قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ"، وهي شاملة لجميع نساء المسلمين. 2. الأحاديث النبوية: كحديث: "إياكم والدخول على النساء" و"الحمو الموت"، وحديث: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها"، وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء بالتأخر عن طريق الرجال. 3. الأدلة التاريخية: منها أن نساء النبي كنَّ يقمن فور تسليم النبي ليخرجن قبل الرجال، وأن عائشة رضي الله عنها كانت تطوف حجرة من الرجال ولا تخالطهم.

أما الاستدلالات بجواز الاختلاط فهي مردودة: الاستدلال بتولية عمر للشفاء على السوق واهٍ لا يصح. القول بأن النبي لم يعط دروسه من وراء حجاب إلا مرات قليلة هو اختلاق مخالف للأدلة الصحيحة التي تثبت تخصيص النبي يومًا لتعليم النساء. الاختلاط في غير صحيح؛ فالنساء لم يكن يخالطن الرجال في في الصدر الأول، والاختلاط الحاصل فيهما يكون الشديدة وهو عارض يسير لا يقاس عليه.

والاختلاط بين الجنسين له صور متعددة، يختلف حكمه حسب طبيعته ومدى إفضائه للفتنة والحاجة الداعية إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145732
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي