العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح تسمية نقد العلماء والدعاة بالجرح والتعديل، خاصةً مع ما نتج عن هذا المسلك من تبديع وتضليل لجمهور العلماء والدعاة في العصر الحديث، ومن هو الأسوأ حالاً: من يكفّر الفسّاق، أم من يفسّق ويبدّع ويضلّل العلماء والدعاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم الجرح والتعديل بالمعنى الخاص يختص برواة الأحاديث ونقلة الآثار، ولا يدخل فيه نقد الدعاة وأهل العلم بعد انتهاء عصر الرواية. أما بالمعنى الأعم وهو بيان حال من يؤخذ عنه العلم لتمييز من يصلح، فلا مشاحة في الاصطلاح.

أما المفاضلة بين تكفير الفساق وتفسيق العلماء، فالأشد إثمًا وخطرًا هو مسلك الخوارج الذين يكفرون صاحب الكبيرة، لاستباحتهم دمه وعرضه وماله في الدنيا وحكمهم بخلوده في النار في الآخرة، وهذا يشمل حتى أهل العلم والفضل والصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154074
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي