العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم من تساهل العالم في الجرح والنقد تساهله في التصحيح والتضعيف، وهل يمكن لطالب العلم غير المتخصص في الحديث أن يجتهد في التصحيح والتضعيف، وما المنهج المطلوب لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تَساهُل بعض العلماء في الجرح والتعديل قد يكون أحد أسباب تساهُلهم في تصحيح الأحاديث، ولكن لا يوجد تلازم دائم بينهما. فمثلاً، تساهل الحاكم في "المستدرك" لم يكن سببه تساهله في الجرح والتعديل، بل لتقدم عمره وضعف ذاكرته، وحرصه على إتمام المصنفات، مما أوقعه في أوهام في أحكامه، لا في روايته التي كانت من أصوله المضبوطة. وذِكرُ العلماء للحاكم بالتساهل يخص "المستدرك" فقط، ولا يطعن في كتبه الأخرى في الجرح والتعديل. ولا يجوز الاجتهاد في تصحيح الأحاديث وتضعيفها إلا للمتخصصين. وعلماء الجرح والتعديل يجب أن تتوافر فيهم الخبرة الكاملة بالحديث وعلله ورجاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي