العودة إلى البحث
السؤال

لمن يكون الترجيح في الحكم على الأحاديث بين علماء الحديث القدامى والمعاصرين، خاصة عندما يصحح المعاصرون ما ضعّفه الأوائل أو العكس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع اختلاف أهل العلم في التصحيح والتضعيف إلى اختلافهم في أحوال الرواة وطرق ، فربما اطلع المتأخر على ما لم يطلع عليه المتقدم، أو يختلفوا في قواعد الجرح والتعديل. وإذا اتفق كبار الأئمة على تضعيف حديث أو علته، فالغالب أن تصحيح المتأخر يكون خطأ. ومن كان متقنًا لهذا العلم يمكنه ، ومن لم يكن كذلك فليقلد عالمًا موثوقًا، للمتقدمين أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34438
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي