كيف يمكن أن يختلف العلماء الثقات في تصنيف حديث بين التحسين والتضعيف، مع أن السنة محفوظة كالقرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علم كغيره من العلوم، من تأهل للنظر فيه ورجح لديه قول فليقل به، ومن لم يتأهل لذلك فليقلد من يثق به، وتبرأ بذلك ذمته. واختلاف العلماء في تصحيح الحديث لا يعني أن الوحي غير محفوظ، فمن النصوص ما هو قطعي الثبوت، ومنها ما هو ظني الثبوت، والاختلاف في التصحيح من أكبر أسباب وقوع بين العلماء، وله حكم جليلة منها تكثير أجور المجتهدين، والتوسيع على العوام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156963
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156963
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي