العودة إلى البحث

هل قاعدة "الجرح مقدم على التعديل" صحيحة، وهل تنطبق فقط على رواة الحديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لتحديد الحكم الصحيح في الراوي عند تعارض أقوال الجرح والتعديل، تُتبع خطوات محددة:

الخطوة الأولى: التثبت من أن التعارض حقيقي، وليس وهميًا، ويتم ذلك من خلال:

1. التثبت من صحة القول المعارض (جرحًا أو تعديلًا): بأن يكون صادرًا ممن يُقبل قوله في الجرح والتعديل. بأن يثبت إسناد القول إلى الإمام. بعدم خطأ ناقل العبارة. بعدم خطأ الإمام الجارح أو المعدِّل في جمع أو تفريق الرواة. بأن يكون الجرح أو التعديل مُفسَّرًا بما يصح معه.

2. إمكانية الجمع بين الأقوال المتعارضة دون تعسف، مع مراعاة: سياق الكلام الذي ذُكرت فيه العبارة، فقد يكون الجرح أو التعديل نسبيًا (مثال: الضعف في بلد دون بلد، أو عن شيوخ معينين، أو في وقت دون وقت، أو من حفظه دون كتابه). شمول عبارات الجرح والتعديل عند الأئمة المتقدمين لمعانٍ ومراتب متعددة. الاصطلاحات الخاصة لبعض الأئمة.

3. التثبت من أن الجرح أو التعديل خرج بإنصاف، ولم يكن بسبب اعتداء في البغض أو غلو في المحبة.

الخطوة الثانية: الترجيح:

1. يُقدَّم الجرح المُفسَّر بجارح، إلا إذا ظهر خطأ الجارح بقرائن متتابعة. 2. يُقدَّم الجرح المبهم على التعديل، لأنه يفترض أنه صادر عن علم. 3. يمكن تقديم التعديل على الجرح المبهم عند وجود قرائن تدل على قوة التعديل، مثل كثرة عدد المعدِّلين، جلالة المعدِّل، إنصافه، معاصرته أو بلديته للمتكلَّم فيه، وقوة ووضوح عبارة التعديل.

الخطوة الثالثة: التوقف: عند عدم وجود مرجِّح أو تكافؤ الأقوال بعد العجز عن جميع المراحل السابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي