هل يؤخذ بقول العلماء - كابن حجر والسيوطي والحاكم والوادعي وابن باز - في تصحيح الأحاديث المختلفة في صحتها - وخاصة في فضائل الأعمال والذكر - ويترك قول الألباني وغيره من المتأخرين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال إذا كانت مندرجة تحت أصل وليست شديدة الضعف. يكون العمل عند تعارض التصحيح والتضعيف بحسب المستوى العلمي للشخص، فالعالم أو طالب العلم المميز يجتهد ويعمل باجتهاده، ومن دونه يقلِّد الأوثق لديه. يراعى عند الترجيح بين آراء أئمة الجرح والتعديل اختلاف منهجياتهم بين التشدد والتساهل والاعتدال، فكلام المعتدلين أقرب إلى الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146802
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146802
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي