العودة إلى البحث
السؤال

هل كل الأحاديث يختلف العلماء في تصحيحها وتضعيفها، وكيف يمكن الثقة بها إذا كان الأمر كذلك، أم أن هناك أحاديث مجمع على صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحاديث ليست على منوال واحد، فمنها المتفق على صحته، ومنها ما اختلف في صحته وتضعيفه لاختلاف العلماء في أحوال الرواة وطرق الحديث وشواهده ومتابعاته، أو لاختلافهم في قواعد الجرح والتعديل. وإذا اتفق حذاق الفن على ضعف حديث، فغالباً ما يكون تصحيح المتأخرين له خاطئاً. أما من لم يكن متقناً لهذا العلم، فيمكنه تقليد عالم موثوق، والمتقدمون أولى بالتقليد، وما رجحوا حسنه أو صحته يوثق بثبوته، وما لم يرجح يعتبر من أعلى أنواع الضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138065
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي