هل يمكن للعلماء المعاصرين تصحيح أو تضعيف الأحاديث، مع العلم أن الأحاديث في صحيحي البخاري ومسلم تعتبر صحيحة؟
لم يتضح المقصود بـ "صحيح الألباني"، فإن كان القصد "صحيح الجامع الصغير" ففيه 8202 حديث بين صحيح وحسن، وله كتب أخرى كصحيح الترغيب والأدب المفرد والسنن الأربعة، وفيها آلاف الأحاديث. وله "السلسلة الصحيحة" وفيها أكثر من 4000 حديث، وأكثر أحاديثها وصحيح الجامع غير موجودة في الصحيحين. والحكم على الحديث يعتمد على البحث في سنده ومتنه، والشيخ لم ينفرد بالتصحيح بل اعتمد على كلام أهل العلم السابقين. أما أحاديث البخاري ومسلم فمقطوع بصحتها، والسنن تشتمل على أحاديث صحيحة وضعيفة لأن أصحابها لم يشترطوا الصحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64907