العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تقييم عمل الألباني في تصحيح وتضعيف الأحاديث والكتب، خاصة ما يتعلق بصحيح البخاري، وهل هناك أسباب لتصحيحه لأحاديث تم تصحيحها سابقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشيخ الألباني من أهل السنة والجماعة والراسخين في علم الحديث، ومع ذلك، فالخطأ جائز عليه وعلى غيره.

ما قام به الشيخ من أعمال كثيرة، وراجع لمعرفة جوانب من منهجه في الحكم على الأحاديث الفتاوى ذوات الأرقام: 60598، 140851، 117255، ولمعرفة جميع آثاره وموضوعاتها، راجع كتاب "حياة الألباني، وآثاره، وثناء العلماء عليه" لمحمد الشيباني.

قول "هل يعقل أنه منذ أكثر من ألف عام لم يلتفت أحد لتحقيق هذه الكتب"؛ إن كان قصدك الإنكار على الشيخ الألباني تحقيقه لهذه الكتب لوجود من حققها قبله، فهذا لا يضره، فكثير من المتأخرين يستدركون على من قبلهم. وإن كان قصدك الإنكار عليه بحجة أن أحدًا لم يتعرض لأحاديث تلك الكتب، فهذا غير صحيح، فكثير من أهل العلم تكلموا عن الكتب الستة تصحيحًا وتضعيفًا، لا سيما أحاديث السنن الأربعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165326
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي