العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ الألباني متساهلاً في تصحيح الأحاديث، لاحتوائها على رواةٍ تكلَّم فيهم الدارقطني وابن عدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشيخ الألباني من كبار علماء الحديث، وقد تلقى كثير من العلماء والباحثين أحكامه الحديثية بالقبول. لكن المتأخرين من المحدثين فيهم تساهل بالنسبة للمتقدمين، ووصف الشيخ الألباني بأنه يساهل في ترقية بعض الأحاديث إلى درجة لا تصل إليها من التحسين أو التصحيح، ولا يلاحظ الشاذ من المتون، وأحيانًا يصحح الحديث بناءً على صحة الإسناد فقط دون النظر إلى أوجه إعلاله، أو يصححه بمجموع الطرق وكثرتها رغم شدة ضعفها. وله تساهل في جمع الطرق الضعيفة للحكم على الحديث بالحسن لغيره، مع وجود مناكير في بعضها. لكنه دقيق جدًّا في التصحيح، وإذا ضعف حديثًا لا تجد بعده شيئًا في الغالب. وهو كسائر علماء الحديث يؤخذ من قوله ويرد، وله منهج يخالفه فيه غيره من أهل العلم، وله تساهل في مواضع وتشدد في أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140851
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي