كيف غفل الشيخ الألباني عمن سبقه من العلماء الكبار الذين لم يضعفوا الأحاديث التي ضعفها هو، مع أنهم كانوا أعلم منه وأقرب إلى الحديث؟
أحكام الصحة والضعف على الأحاديث اجتهادية يختلف فيها العلماء، والصواب قد يكون مع من صحّح الحديث أو ضعّفه. لا يوجد عالم معصوم من الخطأ، وقد يستدرك المتأخر على المتقدم، فكلٌ يؤخذ من قوله ويُردّ. إذا خالف الشيخ الألباني من سبقه في حكمه على حديث، فقد يكون الصواب معه. ومن كان متمكناً في علم الحديث يمكنه الترجيح، وإلا فليقلد عالماً موثوقاً به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143676