العودة إلى البحث

لماذا جزمتم بضعف الحديث في إجابتكم السابقة، مع أنكم ذكرتم اختلاف أهل العلم في صحته، ومع وجود من صححه، وهل يجب الأخذ بقول الألباني والأرناؤوط في تضعيفه دون غيرهم من أهل العلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسألة ليست كما تصورت من أننا نضرب بآراء المحدثين عرض الحائط مقتصرين على قول الألباني، بل الشيخ الألباني كغيره يوافق ويخالف. الحديث المشار إليه لم ينفرد الألباني بتضعيفه، بل ضعفه النسائي والذهبي، وعلته يونس بن سليم وهو لا يعرف. المعتمد قول المضعف وهم أئمة كبار، ومع أن الألباني خدم علم الحديث، إلا أن قوله ليس حجة على قول غيره، ونحن كثيرا ما نخالف أقواله إلى أقوال غيره. لا تثريب عليك إن قلّدت من يرى صحة الحديث، فمن ظهرت له الحجة اتبعها، ومن لم تظهر له قلد من يثق به من العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي