العودة إلى البحث
السؤال

هل يعاقبني الله على ممارسة ابني الجنس مع صديقته، مع العلم أنه ولد ونشأ في أمريكا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصيبة أعظم المصائب، والأولاد قرة عين الوالدين، ولا يُسَرُّ القلب إلا بالذرية الصالحة المطيعة لله، والوالدان مسؤولان عن تربية أولادهما على طاعة الله لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ). إذا قام الوالدان بواجبهما ولم يقصرا، فلا إثم عليهما إن انحرف الأبناء لقوله تعالى: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى).

مسؤولية الأسر المسلمة في الغرب أعظم؛ وينبغي إبعاد الأبناء عن العلاقات الآثمة كالصداقة بين الجنسين، وتحصينهم بالزواج لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ)، فإن لم يستطع فعليه . ولأن بيئة الغرب مليئة بفتن الشهوات والشبهات التي تؤثر على الأجيال، فقد يتطلب الأمر التضحية بمتاع الدنيا والعودة إلى بلد مسلم يكون أكثر أمنًا على الدين، أو على الأقل العودة لبلد مسلم حتى لو كان فيه منكرات، لأن بعض الشر أهون من بعض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2953
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي