ما حكم بقاء الشاب المسلم الملتزم مع والدته المطلقة التي تمارس سلوكيات لا تتفق مع الإسلام، وهل يُعدّ شعوره بالدياثة صحيحًا في هذه الحالة؟
بر الوالدين من أوجب الواجبات، وقد أمر الله تعالى بمصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف، فكيف بالمسلمين. يجب نصح الأم بالكف عن المعاصي وبيان إثم فعلها، فإن استجابت فالحمد لله، وإن لم تستجب فاهجرها هجرًا جميلًا، ولا تخالطها مخالطة تضرك في دينك، مع الاستمرار في نصحها بين الحين والآخر.
خلاصة القول في مساكنتها: إن كان بقاؤك معها سيفيدها في دينها أو التزامها أو يبعد عنها السوء، ولم يكن في مخالطتها ضرر عليك، فابق معها محتسبًا الأجر. أما إن لم تُجد محاولاتك نفعًا وسببت مخالطتها ضررًا لدينك أو سمعتك، فلا حرج عليك في هجرها مع الاستمرار في تفقدها وقضاء حاجاتها ونصحها بين الفينة والأخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28262