ما حكم بقاء الشاب المسلم الملتزم مع والدته المطلقة التي تمارس سلوكيات لا تتفق مع الإسلام، وهل يُعدّ شعوره بالدياثة صحيحًا في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أوجب الواجبات، وقد أمر الله تعالى بمصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف، فكيف بالمسلمين. يجب نصح الأم بالكف عن المعاصي وبيان إثم فعلها، فإن استجابت فالحمد لله، وإن لم تستجب فاهجرها هجرًا جميلًا، ولا تخالطها مخالطة تضرك في دينك، مع الاستمرار في نصحها بين الحين والآخر.
خلاصة القول في مساكنتها: إن كان بقاؤك معها سيفيدها في دينها أو التزامها أو يبعد عنها السوء، ولم يكن في مخالطتها ضرر عليك، فابق معها محتسبًا الأجر. أما إن لم تُجد محاولاتك نفعًا وسببت مخالطتها ضررًا لدينك أو سمعتك، فلا حرج عليك في هجرها مع الاستمرار في تفقدها وقضاء حاجاتها ونصحها بين الفينة والأخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28262
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28262
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي