هل يُعدّ الطلاق الإداري الفرنسي خلعًا في الشريعة الإسلامية إذا تم بطلب الزوجة لكرهها زوجها، ورفض الزوج الخلع، ثم وافق على الطلاق الفرنسي، مع رفضه لأي وساطة لفسخ العقد، واعتباره الزوجة لا تزال زوجته شرعًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يقع الذي توقعه المحاكم الوضعية، ولا بمجرد توقيع الزوج على وثيقته. إن تم الاتفاق على الطلاق مقابل عوض (معدات المطبخ)، فهذا خلع ولا تتوقف صحته على توثيقه بالمحكمة. المراكز الإسلامية تقوم مقام الشرعي في البلاد غير الإسلامية، فيمكن للأخت رفع أمرها لأحدها للنظر في حصول من عدمه. إن لم يحصل الخلع ولا تزال المرأة في عصمة زوجها، فيجب لرفع الضرر عنها بالإصلاح أو التطليق، ولا بأس بالاستعانة بالمحاكم الوضعية في التنفيذ. لا يحل للزوج الإضرار بزوجته وتركها معلقة، وإن لم يتدارك نفسه ويتب، قد تكون عاقبته وخيمة. يجب نصحه برفق ولين وتذكيره بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170238
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170238
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي