العودة إلى البحث
السؤال

ما هما المرّتان اللتان رأى فيهما النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام كما ورد في سورة النجم، وهل كانت الأولى في الأفق الأعلى عند نزول الوحي، والثانية عند سدرة المنتهى، وكيف نوفّق بين ذلك وبين وصف رؤية الروح الأمين في سورة المدثر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرتين فقط:

: كانت في بداية الوحي على الأرض، ونزل بعدها سورة المدثر، وهي المذكورة في قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ) التكوير/23.

الثانية: كانت في السماء ليلة الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى، وهي المذكورة في قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) النجم/13-14.

وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يره على صورته التي خُلق عليها غير هاتين المرتين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي