هل مذهب أهل السنة والجماعة السكوت عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الإسراء والمعراج، كما قال الإمام أحمد بن حنبل عن الرؤية: "مروها كما هي"، ولماذا قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: "لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ربه" بينما الآية تقول: "ولقد رآه بالأفق الأعلى"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلام الإمام أحمد في الرؤية خاص برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه في المعراج، وهي مقيدة بالقلب أو مطلقة بغير تقييد بالعين. رؤية الله تعالى في المنام جائزة. الآية المذكورة: {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} أو {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} ليست بمعنى ما فهمه السائل، بل تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية في الأفق الأعلى، كما جاء في البغوي وغيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101775
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101775
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي