العودة إلى البحث
السؤال

هل رؤية النبي محمد لله في سورتي "النجم" و"التكوير" تتناقض مع آيات سورتي "الأنعام" و"الشورى" التي تنفي الرؤية المباشرة والكلام المباشر، مما يوحي بوجود تناقض في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآيات القرآنية (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) و (وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ) لا تدل على رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في المعراج، بل على رؤيته لجبريل عليه السلام في صورته الحقيقية أو لآيات الله الكبرى.

وأما قوله تعالى (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ) فلا يتعارض مع رؤية الله، لأن الإدراك يعني الإحاطة، وهو منفي عن الله، بينما الرؤية ممكنة. وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيته لربه في الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8283
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي