العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل ببرامج مجانية تتطلب تفعيلًا بمعلومات شخصية لدولة أخرى نظرًا لعدم إتاحة البلد الأصلي للمستخدم، وما حكم المال المكتسب من هذا العمل؟ وماذا لو كان الشريك في العمل يستخدم برامج منسوخة؟ وهل يجب التحقق من كل باب رزق يفتحه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتابة اسم دولة غير دولتك لتنزيل برنامج، إذا لم يكن اسم دولتك متاحًا، هو نوع من الكذب والأصل فيه الحرمة، لكن الظاهر أنه لا يؤثر ما لم ينص في شروط البرنامج على منع ذلك، أو أن صاحبه لا يأذن فيه لأهل تلك الدولة، فحينئذ يجب الالتزام بشرطه. ولا يجوز لمن لا تتوفر فيه شروط استحقاق الانتفاع بالبرنامج الاعتداء عليه.

ومع ذلك، إن كان القصد من الإجراءات مجرد معلومات لا تخصيص ولا منع، فلا حرج في الانتفاع بالبرنامج. ويجب الاستغفار من كتابة اسم دولة غير دولتك.

أما مشاركة من يعتدي على البرامج المحمية أو يستخدم برامج مقرصنة فلا تجوز؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137892
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي