هل صحيح أن عدم وضع البسملة في أول سورة التوبة، وكونها والأنفال "قصة واحدة"، يشير إلى أن سورة الحديد رقم 56 (الوزن الذري للحديد)، وأن البسملة لو كانت آية من كل سورة لكانت الآية 26 (الرقم الذري للحديد)، وهل هذه الأرقام تمثل إعجازًا علميًا على غرار قوله تعالى: "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في سبب إسقاط البسملة من أول سورة التوبة على خمسة أقوال: نزولها بدون بسملة على عادة العرب في نقض العهود، قول عثمان رضي الله عنه (وهو أصح الأقوال)، أنها كانت كالبقرة ونسخ منها أولها، اختلاف الصحابة هل هي سورة واحدة أو اثنتين ففصلت بفرجة بدون بسملة، وقول علي بن أبي طالب بأنها أمان ونزلت براءة بالسيف. أما كون البسملة آية من كل سورة، فمذهب الحنفية ومالك والأوزاعي وأحمد أنها ليست آية في بدايات السور، بينما ذهب الشافعي إلى عكس ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92494
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92494
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي