العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل صلاة الاستخارة في هذه الحالة على عدم إكمال مجال البرمجة، وما هي دلائل صلاة الاستخارة على وجوب الفعل أو عدمه، وهل هي لطلب العون من الله، وهل لها أذكار وأوقات معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الاستخارة تعني طلب العبد من ربه اختيار الخير فيما يريد فعله. كيفيتها: صلاة ركعتين غير الفريضة، ثم الدعاء بالدعاء المأثور مع تسمية في موضعها. الاستخارة مشروعة في كل الأمور، عظيمة كانت أو حقيرة، وتكون في المندوبات والمباحات لا الواجبات والمحرمات. بعد الاستخارة، يمضي المسلم فيما عزم عليه بغض النظر عن انشراح الصدر، وتُصلّى في أي وقت إلا أوقات النهي إلا إذا خُشي فوات الأمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96740
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي