العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع أخ يبلغ من العمر 37 عامًا، لا يصلي وينكر ذلك، ويتهرب من التحدث في الأمر، مع العلم أنه كان يصلي نادرًا ثم انقطع، وهو يتمتع بالذكاء ويميز بين الحلال والحرام، ويرفض العمل المشبوه بحجة خوفه من الله، فهل يعتبر مسلمًا وهل يهديه الله بعد هذا العمر؟ وماذا على زوجته فعله في ظل كونه كاذبًا ومخادعًا وقد تزوج عليها سراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، وتاركها كسلاً لا يكون كافرًا عند الجمهور، وبالتالي لا يحكم بطلاق زوجته ولا تحرم عليه، بل ينصح بالمحافظة عليها في وقتها جماعة في المسجد، والإقلاع عن الكذب وإيذاء الزوجة. وينبغي الاستعانة بمن له تأثير عليه، واغتنام الأوقات المناسبة للموعظة، مع الإكثار من الدعاء له بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81432
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي