هل تعتبر المرأة طالقًا ثلاث مرات بناءً على فتوى الشيخ الجزائري والإمضاء على ورقة الطلاق أمام القاضي، مع العلم أن إمام المسجد أفتى بأن الإمضاء هو الطلقة الثالثة، وأن طلاق الحائض لا يقع حسب فتوى الشيخ العريفي، وما حكم استمرار الزوج في المجيء إليها رغم عدم وضوح وضع الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يتلفظ الزوج صراحة أو يكتبه بنية إيقاعه، فلا يقع الطلاق بمجرد إجابته "نعم" على سؤال الزوجة "هل تريد الطلاق؟". والطلاق في أو في طهر تخلله جماع هو طلاق نافذ رغم بدعيته عند أكثر أهل العلم، ويجوز لمن أفتاه عالم يرى عدم وقوعه العمل به. وينصح بترك التذبذب والتنقل بين المفتين.
وعلى الزوجين الرجوع إلى المركز الإسلامي وعرض المسألة على أهل العلم لمعرفة ما وقع من الطلاق، وإمضائه إن أراد الزوج ذلك. فالمركز الإسلامي يقوم مقام الشرعي، واللجوء للقضاء الوضعي لإنهاء الزواج قانونيًا لا ينهيه شرعًا إلا بعد الرجوع للمراكز الإسلامية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162923
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي