هل يجوز لي التوسط لشركات لدى صديق يعمل بمصلحة الضرائب ليساعدهم في قيمة الضريبة، وآخذ عمولة منهم دون أن يعمل صديقي بالعمولة؟
ما يفعله صديقك من عدم أخذ رشوة من المراجعين هو الصواب، لأن ما يأخذه الموظف مقابل عمله يعد رشوة محرمة.
أما بخصوص التوسط في الضرائب: 1. الضرائب المشروعة: يجوز التوسط فيها وأخذ أجرة على الجهد المبذول في إنجاز المعاملات. 2. الضرائب الممنوعة: لا يجوز العمل فيها إلا لمن قصد دفع الظلم أو تخفيفه عن الناس، ويعلم أنه إن ترك المنصب تولاه من لا يفعل ذلك أو يزيد في الظلم. يجوز لصديقك أخذ مقابل جهده إذا كان يقصد تحقيق العدل والتقليل من هذه الضرائب بقدر استطاعته. إذا كان لا يستطيع تحقيق ذلك، فلا يجوز له أخذ أجرة، ويعود الأمر إلى المنع الأصلي. على تقدير الجواز، لا يجوز لصديقه المحاباة بتقديم المعاملات أو تخفيض الضريبة لمجرد التوسط به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90411
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90411
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي