هل يجوز التوسط لشركات أجنبية للحصول على أعمال مقابل نسبة، مع العلم أن الوسيط لا يعمل لديها ويستخدم معارفه المشروعة للترويج، وهل المال الناتج عن ذلك حلال أم حرام، وفي حال الحرمة هل يترك أم يتصدق به على المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الاتفاق مع شركة لتوفير أعمال لهم مقابل نسبة من أرباحهم؛ لما فيه من الجهالة بالأجرة، ولتصحيح المعاملة لا بد أن تكون الأجرة معلومة ومقطوعة، ولا حرج في تقسيطها. هذا إذا كان نشاط مباحًا، وإلا فلا يجوز؛ لأنه من التعاون على الإثم. وفي حال بطلان المعاملة لجهالة الأجرة، فللسائل أجرة المثل فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57985
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي