العودة إلى البحث
السؤال

هل مشاركة شخص بجهده (بما في ذلك راتب شهري) في مكتب تجاري، على أن يكون له ثلث الأرباح دون الخسائر، حلال في الشريعة الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع في عقد بين الراتب ونسبة من الربح كأجرة يجعل الأجرة مجهولة وفيها غرر، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وعن استئجار الأجير حتى يبين له أجره. هذا هو الراجح ومذهب . أن تكون أجيراً في المحل مقابل راتب معلوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي