هل يجوز الدعاء على الطليق بالموت أو الأمراض أو فقدان الأبناء، بسبب ظلمه وعدم إنفاقه على ابنه، ولماذا لا يستجيب الله لهذه الدعوات رغم الشعور بالظلم؟
أباح الشرع للمظلوم الدعاء على ظالمه، لقوله تعالى: "لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".
اختلف العلماء في جواز دعاء المظلوم على الظالم بزيادة على قدر مظلمته، فذهب جماعة إلى أن الدعاء يكون بقدر المظلمة؛ لأنه قصاص ولا يجوز الاعتداء فيه. وذهب آخرون إلى جواز الدعاء مطلقًا، واستدلوا بحديث سعيد بن زيد الذي دعا على أروى بنت أويس بأكثر مما ظلمته.
أما الدعاء على أبناء الظالم فهو ظلم ومعصية، وطمع في عذابهم مقصد خبيث، ويجب التوبة من ذلك، والدعاء عليهم مردود.
إن تأخر إجابة الدعاء على الظالم قد يكون سببه الاعتداء في الدعاء، أو معصية ارتكبها الداعي. واستجابة الدعاء تكون بإحدى ثلاث: تعجيل الدعوة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء عن الداعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145582
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145582
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي