العودة إلى البحث

هل تحسب صدقة لمَن أراد التبرع بـ 50 وتبرع بـ 500 عن طريق الخطأ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا احتسب الشخص المال الذي وقع في يد غيره صدقة بعد علمه بذلك، فإنها تُحسب له إن شاء الله. ويُستدل على ذلك بما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَلَا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ".

وحتى لو لم تكن نيّة التصدق موجودة في الأصل، فإن الأجر يثبت لصاحب المال بما انتفع به الغير من ماله، وإن نوى التصدق زاد أجره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي