ما صحة وتفسير حديث: "إنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ"؟
حكم الأئمة على الحديث بأنه غير ثابت، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ليس له إسناد صحيح"، وقال العراقي: "إسناده ضعيف"، وقال الألباني: "ضعيف جدا". وقد تأوله بعض أهل العلم على تقدير ثبوته بأنه يشير إلى بعض الصفات الإلهية التي ينكرها الجهال، بينما يمررها أهل العلم كما جاءت على طريقة السلف. وقد ذكر شيخ الإسلام أن يحيى بن عمار وأبو إسماعيل الأنصاري أولوا الحديث على ما جاء من الإثبات لأن ذلك ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم والسابقين والتابعين، بخلاف النفي. وذكر شيخ الإسلام أن الحديث ليس إسناده ثابتا باتفاق أهل المعرفة، ولم يرو في أمهات كتب الحديث المعتمدة، ولا يحتاج إلى الكلام في تفسيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127247