العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوجة التي تغيرت معاملتها لزوجها بعد تدخل والدتها، وأصبحت تسيء إليه وإلى أهله، وتتلفظ بعبارات مهينة، وتهدد بالطلاق، وتغادر المنزل دون إذنه، وترفض العودة، مع العلم أنها حامل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حصول المودة والتفاهم بين الزوجين يحتاج إلى الصبر والتجاوز عن الأخطاء والتغاضي عن الزلات، والنظر إلى الجوانب الطيبة في أخلاق الطرف الآخر، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ".

ننصحك بإرجاع زوجتك لبيتك والتفاهم معها ومعاشرتها بالمعروف، وإذا ظهر منها نشوز فاسلك معها الوسائل الشرعية: الوعظ، الهجر في المضجع، والضرب غير المبرح. إذا كانت أمها تفسدها، فلك الحق في منع زوجتك من زيارة أمها، و منع أمها من زيارتها. فإن لم تفد وسائل الإصلاح، أو أبت الرجوع إلى بيتك، فوسط بعض العقلاء الصالحين من الأهل أو غيرهم للإصلاح بينكما، والطلاق آخر الحلول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131769
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي