ما حكم صحة حديث "الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة"، وما هي صيغته الصحيحة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام المذكور ليس حديثًا، فلم يُعثر عليه في كتب الحديث. لا بأس بقوله ككلام حسن لا كحديث، ويُستحسن تعديل الصيغة إلى "الحمد لله على نعمة الإسلام وما أعظمها من نعمة". الإسلام هو أجلّ النعم، وهو أصل كل خير وسعادة في الدنيا والآخرة، كما دلت عليه آية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة: 3]، وفسر ابن كثير ذلك بأن اكتمال الدين هو أكبر نعم الله على الأمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99008
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99008
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي