العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في استخدام بريد إلكتروني باسم "المؤمن"، مع العلم أنه من أسماء الله الحسنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله الأسماء الحسنى، وقد بيّن السعدي أن الإلحاد فيها يكون بتسمية من لا يستحقها، أو نفي معانيها وتحريفها، أو تشبيه غيرها بها. وعليه، فإن إطلاق أسماء الله على خلقه دون استحقاق هو إلحاد. أما أسماء الله وصفاته، فهي مختصة به من حيث المعنى، لكن قد تتوافق بعض الألفاظ مع أسماء الخلق، وهذا من حيث اللفظ فقط، فما يضاف إلى الله تعالى مختص به، وما يضاف إلى العبد يخصه. وقد سمى الله نفسه "الحي" و"المؤمن" وسمى بعض عباده بهذه الأسماء، لكن لا يعني ذلك تماثل المعنى؛ فلكل من الخالق والمخلوق خصائصه ومعانيه التي تليق به. وعليه، لا حرج في التسمي بـ "المؤمن" لأن هذا الاسم ليس خاصًا بالله جل جلاله بحيث يمنع تسمية الخلق به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3984
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي