العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يُزوج الشراكسة من غير ملتهم مع إيمانهم بعدم فضل عجمي على عربي إلا بالتقوى، وحرصهم على عدم فقدان وجودهم كأقلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤكد هذه الفتوى على أهمية فهم واقع المستفتي عند الإفتاء، كما أشار ابن القيم في "إعلام الموقعين"، ولكنها توضح أن الفتوى رقم: 31303 لم تُبنَ على مبدأ "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى" فحسب، بل راعت واقع الفتوى والأدلة الشرعية، ونبهت على الظلم والمفاسد المترتبة على قصر الزواج على أبناء طائفة واحدة والحصار الاجتماعي لمن يتزوج من خارج الطائفة، مستشهدة بحديث: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه". وتؤكد أن مقولة "سوف نضيع ونحن لا نريد أن نفقد وجودنا في هذه البلاد" تعتبر مصلحة ملغاة شرعًا، وأن الولاء يجب أن يكون للدين، وليس للوطنية أو القومية أو العرقية، محذرة من كل تجمع على غير شعار الإسلام، مستشهدة بقوله تعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99597
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي