العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة هذا الحديث: "إن الله تعالى - بمنه وفضله - جعل لابن آدم الملوحة في العينين؛ لأنهما شحمتان, ولولا ذلك لذابتا، وإن الله تعالى - بمنه وفضله ورحمته - على ابن آدم جعل المرارة في الأذنين حجابًا من الدواب, فإن دخلت الرأس دابة والتمست إلى الدماغ فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج، وإن الله تعالى - بمنه وفضله ورحمته - على ابن آدم جعل الحرارة في المنخر يستنشق بهما الريح, ولولا ذلك لأنتن الدماغ، وإن الله تعالى - بمنه وكرمه ورحمته - لابن آدم جعل العذوبة في الشفتين يجد بهما استطعام كل شيء, ويسمع الناس بها حلاوة منطقه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه القصة مروية في كتب الأثر وتدور أحداثها بين جعفر الصادق وأبي حنيفة.

يُسأل أبو حنيفة عن اسمه، ثم يسأله جعفر عن أمور علمية: هل قاس رأسه؟ وما سبب الملوحة في العينين، والمرارة في الأذنين، والحرارة في المنخرين، والعذوبة في الشفتين؟ فيجيبه جعفر بأنها من فضل الله لحِكَم معينة.

ثم يسأله عن كلمة أولها كفر وآخرها ، فيجيبه: "إذا قال العبد لا إله فقد كفر، فإذا قال: إلا الله فهو إيمان".

ثم ينتقل جعفر الصادق إلى نهي أبي حنيفة عن في أمور بالرأي، مستشهدًا بأن أول من قاس هو إبليس، ويذكر أمثلة تطبيقية تظهر تناقض القياس بالرأي مع الشريعة، مثل قبول شاهدين في قتل النفس وأربعة في الزنا، وقضاء الحائض دون .

وينتهي القول بتحذير أبي حنيفة من القياس بالرأي: "اتق الله، ولا تقس الدين برأيك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133133
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي