العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يظهر للناس بوجه مغاير لما هو عليه في الواقع، فيُحسن أمام البعض ويُسيء أمام آخرين (أي النفاق)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يظهر أمام أقوام بفعل الخيرات، وأمام آخرين بفعل المنكرات، يُعتبر من شر الناس، وهو ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه، وهذه صفة المنافقين الذين يظهرون خلاف ما يبطنون، ويظنون أنهم يخدعون الله والمؤمنين.

إذا كان ما يخفيه هذا الشخص كفراً، فهو منافق نفاقاً أكبر، ومصيره الدرك الأسفل من النار، إلا إذا تاب وأصلح واعتصم بالله وأخلص دينه لله. جزاؤه في الدنيا، إذا ثبت عليه، هو الاستتابة ثلاثاً، فإن لم يتب يُقام عليه حد الردة وهو القتل.

أما إذا كان ما يخفيه من المعاصي دون الكفر، فهو على خطر عظيم ويُخشى عليه من التدرج للنفاق الأكبر والموت على الكفر، وعلى من يعلم بحاله أن ينصحه ويرشده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39897
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي