كيف يمكن التوفيق بين حديث: "لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه" وبين حسن الظن بالله والتفاؤل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى البخاري حديث أنس بن مالك: "لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ". يشير إلى ازدياد الشر بمرور الزمن للتحذير والاستعداد، لا لقطع الأمل، فالخير باقٍ. وقد فسر العلماء الشر بأحد معنيين: الأول: قلة العلم وكثرة الجهل، وهذا لا يعني انقطاع العلم تماماً، بل بقاء حملته، وأن لا يزال مستقيماً. الثاني: كثرة الظلم والجور في ، وهذا الغالب، لكن قد يظهر أهل العدل كما حدث مع عمر بن عبد العزيز، ويُنتظر المهدي وعيسى عليهما السلام، فالحديث من العام المخصوص وليس على عمومه ليلا يقع المؤمن في اليأس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3447
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3447
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي