العودة إلى البحث

ما هو شرح الحديث: "إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَومَ القِيَامَةِ، مَن تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ"، خاصة في حال ابتعاد الظالم عن المظلوم خشية أن يكون المظلوم ممن يُتَّقى شره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن حبان وغيرهم، وقد أخذ منه الفقهاء جواز غيبة الفاسق المعلن بفسقه والتحذير منه. وذكر القرطبي أن في الحديث جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش أو الجور في الحكم، والدعاء إلى البدعة، مع جواز مداراتهم اتقاء لشرهم ما لم يؤدِ ذلك إلى المداهنة في دين الله تعالى. أما ظن الظالم أنه يتقي شر المظلوم فلا عبرة به، فالظالم هو الآثم الذي يشرع للناس اتقاء شره، والمظلوم صاحب حق، والعبرة بالحقائق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي