العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين فَرْض الله تعالى الصلوات الخمس وجعلها خمسًا بعد أن كانت خمسين، وبين قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة التراويح: "خشيتُ أن تُفرَض عليكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء في أن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن الخروج لقيام الليل خشية أن تفرض على أمته. وقد استشكل البعض هذه الخشية؛ بناءً على حديث الإسراء الذي نص على أن الصلوات خمس لا تتبدل، فرد أهل العلم على هذا الإشكال برأيين:

الرأي الأول: أن قوله "لا يبدل القول لدي" يتعلق بوعد الله تعالى بأن ثواب الخمس صلوات كخمسين، ولا يلزم منه عدم زيادة فرائض أخرى.

الرأي الثاني: أن عدم التبديل يتعلق بعدد الصلوات المفروضة، وقد دفعوا الإشكال بأوجه عدة منها:

أ- أن خشية كانت على سبيل العقوبة؛ بسبب تشديد الصحابة على أنفسهم.

ب- أن الفرض الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم كان خاصًّا بقيام ، وليس من الصلوات اليومية المتكررة.

ج- أن النبي صلى الله عليه وسلم خشي أن يُشترط لصحة صلاة القيام أداؤها جماعة في المسجد.

وخلاصة الأقوال أن "لا يُبدل القول لدي" ليس نصًّا على عدم افتراض فرائض أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191568
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي