العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التسمِّي بـ "القرآن والسنة" و "الله المستعان" ونحوها في المنتديات، وهل يصح مناداة المتسمِّي بها بـ "أخي القرآن والسنة" أو "أخي الله المستعان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التسمية والتلقب بـ "القرآن " أو "القرآن طريقي" أو "القرآن حياة القلوب" أو "القرآن منهجي" ونحوها، للأسباب التالية: 1. أن فيها تزكية للمسمى، وقد كره أهل العلم الأسماء المضافة إلى "" أو "" لما فيها من تزكية عظيمة، فمن تسمى بـ "القرآن والسنة" فكأنه يدعي أنه هو القرآن والسنة. 2. أن فيها تزكية للنفس، وقد نهى الله عن تزكية النفس. 3. أنها تخالف أسلوب لغة العرب، فالعرب لا تتسمى بعبارات مثل "الله المستعان" أو "الله أعلم". 4. أنها قد تؤدي إلى الانتقاص من قدر القرآن والسنة والرب تعالى، كقولهم لمن تسمى بذلك: "أخطأت يا القرآن والسنة!". 5. أنه لو مات المتسمي بذلك الاسم، فسيقال: "وفاة الله ربي!" أو "توفي اليوم القرآن والسنة!"، وهذا قبيح ومحرم.

لذلك، يجب اجتناب هذه التسميات والألقاب والاقتصار على ما هو مباح شرعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24036
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي