هل حديث: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال خديجة" صحيح، وهل صح عن النبي قوله: "أريد أن أرى نفسي في مالي"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد في كتب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال خديجة"، أو "أريد أن أرى نفسي في مالي".
والثابت في كتب السنة هو قوله صلى الله عليه وسلم: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر"، وهذا لا ينفي انتفاعه بمال خديجة، فقد واسَتْهُ بمالها، وكان لمالها أثر في إعانته على نشر الدعوة، كما فُسِّرت الآية: "وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى" بأنها بمال خديجة.
ولكن هذا لا يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان محتاجًا إلى مال خديجة؛ بل كان غنيًا، وإنما يسّر الله له هذا المال ليكون عونًا على الطاعة ، لا احتياجاته الشخصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79376
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79376
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي