لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى ؟ .
يُعظّم الله سبحانه وتعالى الصيام على سائر العبادات بأوجهٍ عدة، أهمها: 1. العبادة: الصيام عبادة سرية لا يطلع عليها إلا الله، مما يقلل من احتمالية فيها. 2. جزاء بلا حساب: ينفرد الله بعلم مقدار ثواب ومضاعفة حسناته بلا تقدير، بينما الأعمال الأخرى يُضاعف أجرها من عشرة إلى سبعمائة ضعف، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. 3. المحبة والتفضيل: تعني إضافة الصوم إلى الله "الصوم لي" أنه أحب العبادات إليه وأكثرها تفضيلاً، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ». 4. التشريف والتعظيم: إضافة الصوم إلى الله هي إضافة تشريف وتعظيم، كما يقال "بيت الله".
والصيام صبر على طاعة الله، وصبر عن محارمه، وصبر على أقدار الله المؤلمة، فيجتمع فيه أنواع الثلاثة، ويستحق الصائم الأجر بلا حساب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7956
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي