العودة إلى البحث

لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى ؟ .

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُعظّم الله سبحانه وتعالى الصيام على سائر العبادات بأوجهٍ عدة، أهمها: 1. إخلاص العبادة: الصيام عبادة سرية لا يطلع عليها إلا الله، مما يقلل من احتمالية الرياء فيها. 2. جزاء بلا حساب: ينفرد الله بعلم مقدار ثواب الصوم ومضاعفة حسناته بلا تقدير، بينما الأعمال الأخرى يُضاعف أجرها من عشرة إلى سبعمائة ضعف، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. 3. المحبة والتفضيل: تعني إضافة الصوم إلى الله "الصوم لي" أنه أحب العبادات إليه وأكثرها تفضيلاً، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ». 4. التشريف والتعظيم: إضافة الصوم إلى الله هي إضافة تشريف وتعظيم، كما يقال "بيت الله".

والصيام صبر على طاعة الله، وصبر عن محارمه، وصبر على أقدار الله المؤلمة، فيجتمع فيه أنواع الصبر الثلاثة، ويستحق الصائم الأجر بلا حساب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي