العودة إلى البحث
السؤال

كيف يختلف الصوم عن باقي العبادات مع أن جميع العبادات لله وهو الذي يجزي بها، وخاصة أن الله قال في الحديث القدسي عن الصوم: "إن الصوم لي وأنا أجزي به"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا فإنه لي وأنا أجزي به" حديث صحيح رواه البخاري ومسلم.

وقد ذكر النووي عدة أقوال في معنى "فإنه لي وأنا أجزي به":

- قيل لأن الصيام عبادة لم يُعبد بها أحد سوى الله.

- وقيل لأنه بعيد عن لخفائه.

- وقيل لأنه ليس للصائم ونفسه حظ فيه.

- وقيل إن الله تعالى هو المتفرد بعلم ثوابه.

- وقيل هي إضافة تشريف.

ولا تنافي بين هذه الأقوال، ويحتمل أن تكون كلها مرادة. وأي عبادة يُقصد بها غير الله فلا أجر لصاحبها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44306
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي